مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
1967
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
الف ) آلات لهو « 1 » ؛ ب ) جاريهء مغنيّه « 2 » ؛ ج ) غنا « 3 » ؛ د ) لهو . « 4 » همچنين حضرت امام خمينى ( قدّس سرّه ) در مواضع ذيل اين مباحث را مطرح كردهاند : الف ) آلات لهو ؛ « 5 » ب ) جاريهء مغنّيه ؛ « 6 » ج ) غنا « 7 » . البته حضرت امام خمينى ( قدّس سرّه ) مسأله ساير اصوات لهوى غير از غنا را در همان باب غنا بحث كرده و مانند شيخ انصارى فصل مستقلى بر آن نگشوده است . « 8 » همچنين فيض كاشانى ، بحث غنا و جاريه مغنّيه را يك جا طرح كرده است . « 9 » گفتنى است كه بيشتر فقها لهو را در كتاب صلاة در بحث صلاة مسافر به مناسبت .
--> « 1 » المكاسب ، چاپ تبريز ، ص 15 « 2 » المكاسب ، چاپ تبريز ، ص 16 « 3 » المكاسب ، چاپ تبريز ، ص 36 40 « 4 » المكاسب ، چاپ تبريز ، به خط طاهر خوشنويس ، ص 53 54 با اينكه خود شيخ اعظم غناى حرام را همان صوت لهوى مىداند و مىگويد : « و ظاهر هذه الأخبار بأسرها حرمة الغناء من حيث اللهو و الباطل ، فالغناء إن كان مساوياً للصوت اللهوي و الباطل ، كما هو الأقوى ، فهو » ( المكاسب ، ص 36 ) و از اين نظر غنا ارتباط بيشترى با لهو پيدا مىكند . فقيه بلند پايه مرحوم آية الله بروجردى ( قدس سرّه ) در بارهء لهو سخن محققانه اى دارند : « و حرمة بعض اقسام اللهو و إن كانت قطعية لكن لا يمكن الالتزام بحرمة جميع أقسامه ؛ إذ المحرّم من اللهو هو ما أوجب خروج الإنسان من حالته الطبيعيّة بحيث يوجد له حالة سكر لا يبقى معها للعقل حكومة و سلطنة كالألحان الموسيقيّة التي تخرج من استمعها من الموازين العقليّة و تجعله مسلوب الاختيار في حركاته و سكناته ، فيتحرّك و يترنّم على طبق نغماتها و إن كان من أعقل الناس و أمتنهم . و بالجمله : المحرّم منه ما يوجب خروج الإنسان من المتانة و الوقار قهراً ، و يوجد له سكراً روحيّاً يزول معه حكومة العقل بالكلَّيّة . و من الواضحات أنّ التصيّد و إن كان به قصد التنزّه ليس من هذا القبيل . » ( البدر الزاهر ، ص 234 ، چاپ اول ) « 5 » المكاسب المحرمة ، ج 1 ، ص 172 ، چاپ جديد « 6 » المكاسب المحرّمة ، ج 1 ، ص 172 ، چاپ جديد « 7 » المكاسب المحرّمة ، ج 1 ، ص 299 353 ، چاپ جديد « 8 » المكاسب المحرّمة ، ج 1 ، ص 353 369 ، چاپ جديد « 9 » الوافي ، ج 17 ، ص 205 223 ، باب كسب المغنّية و شرائها و ما جاء في الغناء